Overcoming fear: You do not have to allow fear to overcome you

لا تسمح للخوف أن يسيطرعليك

يُعرّف قاموس كامبريدج الخوف بأنه عاطفة أو فكرة غير سارة تشعر بها عندما تشعر بالخوف أو القلق من شيء خطير أو مؤلم أو سيئ يحدث أو قد يحدث.

تحيطنا دائما أشياء ومواقف يمكن أن تثير خوفنا. وبالنظرإلى الوضع الحالي في العالم نرى كيف تبدو الأمور وكأنها تتجه للأسوأ او على نحو خاطئ دائما ، وأن البشرية على وشك الفشل، فى الأشهر القليلة الماضية ، إختبرنا الخوف بدرجات متباينة - من الموت ؛ من فقدان الدخل. من عدم تحقيق الأهداف التي حددناها لأنفسنا وربما إجتهدنا من أجلها بجد ، وكذا الخوف مما يخبئه المستقبل الذى يبدوغامضا وغيرمؤكد ، وفى مثل هذه الأوقات تبرز كلمة الله فى بشارة الأنجيل.

يتناول الكتاب المقدس الخوف في أحيان ومناسبات عديدة. وتظهر  كلمة خوف لأول مرة في سفرالتكوين:

" 1 وَبَارَكَ ٱللهُ نُوحًا وَبَنِيهِ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَٱكْثُرُوا وَٱمْلَأُوا ٱلْأَرْضَ.2 وَلْتَكُنْ خَشْيَتُكُمْ وَرَهْبَتُكُمْ عَلَى كُلِّ حَيَوَانَاتِ ٱلْأَرْضِ وَكُلِّ طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ، مَعَ كُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَكُلِّ أَسْمَاكِ ٱلْبَحْرِ. قَدْ دُفِعَتْ إِلَى أَيْدِيكُمْ.."  ( تكوين 9: 1-2)  العهد القديم- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

في ذاك السياق ، لم يكن الخوف صفة سلبية للإنسان ، بل للحيوانات على الأرض من الإنسان. وبرغم العواقب التى ترتبت على سقوط الإنسان ، كان لا يزال يتمتع بهذه السلطة على الخليقة.

والمرة الثانية التي استُخدمت فيها كلمة خوف، قال الله لأبرام:

"بَعْدَ هَذِهِ ٱلْأُمُورِ صَارَ كَلَامُ ٱلرَّبِّ إِلَى أَبْرَامَ فِي ٱلرُّؤْيَا قَائِلًا: «لَا تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا»" ( تكوين 15: 1) العهد القديم- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

وحين يخبر الله أبرام ألا يخاف، نرى مثالًا لشخص قلق بشأن المستقبل، فيقول الله لأبرام ألا يقلق لأن أجره سيكون عظيما، وحين فكرأبرام في وضعه حينها ويقول إنه ليس لديه وريث، يعده الله أنه سيكون أبا لأمة عظيمة ، مثل نجوم السماء فى الكثرة.

ثم يلتفت إلى ما سيجعل هذا ممكنًا وهو الإيمان الذي أظهره أبرام:

"فَآمَنَ بِٱلرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا." (تكوين 15: 6) العهد القديم- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك آمن أبرام بالرب وبوعده وهذا جعله بارًا في عيني الله.

يوجد أحد الأمثلة المهمة على استخدام كلمة الخوف في سفرالأمثال:

"7 مَخَافَةُ ٱلرَّبِّ رَأْسُ ٱلْمَعْرِفَةِ، أَمَّا ٱلْجَاهِلُونَ فَيَحْتَقِرُونَ ٱلْحِكْمَةَ وَٱلْأَدَبَ." (أمثال 1 :7 ) العهد القديم- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك

وفي هذا السياق ، لا يقصد بالخوف الفزع أو الرعب ، بل إظهارالخضوع للرب كخالق كل شيء. هذه سمة شخصية إيجابية ومرغوبة للغاية ، وهي بالفعل بداية لإظهار المعرفة. وويل للرجل الذي لا يخاف الرب! فالحمقى لا يلتفتون إلى مخافة الرب ، ما قد يؤدي إلى هلاكهم. وفحسب ما نرى صارهذا شيئ شائعا من حولنا.

يوحنا يخاطب ويتناول الحب

قبل أن تتابع قراءة هذا المقال ، تناول أولاً كتابك المقدس واقرأ الرسالة الأولى ليوحنا، سترى أن هناك خمسة إصحاحات وهي ليست طويلة، وأثناء قراءتك ، لاحظ تكرار كلمتي "حب" و "خوف" بالإضافة إلى مكان استخدام هاتين الكلمتين في نفس الجملة أو نفس السياق. وبعد أن تقرأ الرسالة ، ارجع واستمر في قراءة المقال.

هل لاحظت أن الرسالة بأكملها تقريبًا ترتكزوتركزعلى محبة الله لنا؟  دعونا نلقي نظرة على بعض تكراركلمة "حب":

"وَأَمَّا مَنْ حَفِظَ كَلِمَتَهُ، فَحَقًّا فِي هَذَا قَدْ تَكَمَّلَتْ مَحَبَّةُ ٱللهِ. بِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا فِيهِ." (1 يوحنا2: 5). العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

"إن حفظنا كلمته ، أى من خلال حفظ وصاياه ، كما نرى في العدد الثالث ، فإن محبته تكمل فينا. من المهم جدًا أن تكون محبة الله فينا ، وأن تصبح خاصية طبيعية نظهرها كل يوم فى حياتنا.

والمثال التالى يبين أنه من الضرورى لنا ان لا نربط ميولنا ومحبتنا بالأشياء العالمية:

"لَا تُحِبُّوا ٱلْعَالَمَ وَلَا ٱلْأَشْيَاءَ ٱلَّتِي فِي ٱلْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ ٱلْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ ٱلْآبِ." (١ يوحنا 2: 15) . العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

هنا يستخدم الحب كفعل ، شيء يجب أن نفعله (أو لا نفعله ، كما هو مستخدم هنا). لا تحبوا العالم والأشياء التي في العالم. ماذا يقصد يوحنا بهذا؟ هذا لا يعني أننا يجب ألا نحب أولئك الأعزاء علينا ، أو ألا نحب خليقة الله. إنه يعني ببساطة أن تركيزنا يجب أن يكون على العالم غير المؤمن. يجب أن نركز على محبته ، كهدية أبدية ، وليس على الأشياء التي يمكن أن يمنحنا إياها هذا العالم ، والتي ليس لها قيمة أبدية. يقارن يوحنا هنا الأشياء الدنيوية بالأمور الإلهية. اقرأ الآية التالية العدد (16) للتعرف على بعض الأمثلة على الأشياء الموجودة في العالم.

محبة الله تهيئنا للمستقبل

يكشف التكرار التالي للكلمة مشهدًا رائعًا عن مستقبلنا:

"1 اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا ٱلْآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلَادَ ٱللهِ! مِنْ أَجْلِ هَذَا لَا يَعْرِفُنَا ٱلْعَالَمُ، لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ. 2أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، ٱلْآنَ نَحْنُ أَوْلَادُ ٱللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلَكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لِأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ. 3وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هَذَا ٱلرَّجَاءُ بِهِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ." ( ١ يوحنا ٣: ١-٣ ) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

أولاً ، كوننا ندعى أبناء الله أمر لا يصدق مما يظهر مقدار محبة الله لنا. العالم لا يستوعبنا (يفهمنا) لأن العالم لا يدرك الله. وتلك هى الإجابة التى نقدمها للعالم والتى وردت في العدد (15)، وهي تشير الى غير المؤمنين ، وغالبًا ما نشير للمقارنة بين المؤمنين وغير المؤمنين "كالمؤمنين والعالم" ، حيث يمثل "العالم" كل من ليس في المسيح وبالتالي لا يزال مقيدون بشهوات العالم.

ثم يمضي يوحنا ليقول إننا لسنا فقط أبناء (وبنات) الله ، ولكن عندما يظهر (يسوع) ، سنتغير لطبيعته وسنراه على حقيقته - القائم الأبدي. رب الارباب الحي وملك الملوك. ولماذا نحتاج للتغيير؟ ببساطة لأن اللحم والدم لا يمكن أن يرثوا ملكوت الله ، كما وصفه الرسول بولس:

 "فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَا يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ ٱللهِ، وَلَا يَرِثُ ٱلْفَسَادُ عَدَمَ ٱلْفَسَادِ. ٥١ هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لَا نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، ٥٢ فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. ٥٣ لِأَنَّ هَذَا ٱلْفَاسِدَ لَابُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهَذَا ٱلْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ. ٥٤ وَمَتَى لَبِسَ هَذَا ٱلْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هَذَا ٱلْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ ٱلْكَلِمَةُ ٱلْمَكْتُوبَةُ: «ٱبْتُلِعَ ٱلْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». ٥٥ «أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟» ٥٦ أَمَّا شَوْكَةُ ٱلْمَوْتِ فَهِيَ ٱلْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ ٱلنَّامُوسُ. ٥٧ وَلَكِنْ شُكْرًا لِلهِ ٱلَّذِي يُعْطِينَا ٱلْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. " (1كورنثوس 15: 50-57 ) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

من غيرالممكن أن يكون شيء آخر أوضح من هذا. إن محبة الله لنا تدبر لنا ليس فقط أن نعيش على الأرض ثم نموت ، ولكننا سوف نتغير - أولاً أولئك الذين ماتوا في المسيح ثم أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة. الأجساد التي نمتلكها حاليًا ، من لحم ودم ، ستتحول إلى أجسام نورانية غير قابلة للفساد حتى نتحرر من قيود الإرتباط بالأرض. إذ ليس للموت سيطرة بعد على الجسد النورانى الغير قابل للفساد.

فقط من أجل أولئك الذين لديهم ثساؤلات حيال هذا الأمر ، فكر للحظة في مدى ضعف وهشاشة جسمك ومحدوديته ، حتى وانت مازلت على قيد الحياة.

  • فلا يمكننا فعلاً القفز عالياً جداً من فوق الأرض، فمابالك نحو السماء، حيث أن الرقم القياسي العالمي للقفز العالي للرجال هو 2.45 متر فقط ، والذي يحمله الكوبي النحيل خافيير سوتومايور، وبمجرد النظرللقافزين نرى حتمية سقوطهم للأرض أسرع من وتيرة إرتفاعهم لحظة قفزهم لأعلى. هذا العالم يجذبك إليه ، وليس حيث يريدك الله. الجاذبية هي العقبة الكبرى أمام كل الكائنات، مادمنا فى الجسد ، فهكذا أراده الله ليكون. نحن نعلم من رسالة تسالونيكي الأولى 4:17 أننا سوف نختطف لملاقاة يسوع في الهواء، على السحاب ، وبما انه في الهواء تتشكل الغيوم عادة على ارتفاعات عالية ، بكل تأكيد أنها لن تكون على ارتفاع 2.45 متر فقط! فلهذا سنحتاج إلى جسم من طبيعة مختلفة لنتغلب على الجاذبية، وبالتأكيد لن تساعدنا الاجساد من لحم ودم.

  • وإذا قررنا الذهاب في إجازة مستقلين الطائرة. فعند السفر على ارتفاع حوالي 10000 متر ، قد نعتقد أننا وصلنا إلى أعالي السماء ، لكننا فى واقع الأمرلم نغادر حتى الطبقات الدنيا من الغلاف الجوي للكوكب، فلو أخرجت رأسك من النافذة ، على إفتراض أن ذلك ممكنًا ، فلن تبقى على قيد الحياة أكثر من بضع ثوان حيث أن السرعة ونقص الأكسجين ستقضى عليك فى لمح البصر.

سوف نتغير في لحظة فى غمضة عين، هذا سريع للغاية حيث يمكن أن طرفة عين الإنسان تستغرق حوالي 100 مللي ثانية. فقط جربها بنفسك، هذا اثناء الرمش بشكل طبيعي، وفي الوقت الذي تستغرقه في غمضة عينك ، سيكون جسدك قد تغير من جسم مادى ذو طبيعة قابلة للفساد ومرتبط بالأرض إلى جسد نورانى غير فاسد يمكن أن يحطم الرقم القياسي العالمي للقفز العالي ، وأسرع بكثير من قدرة الطائرات على الطيران ، وبلا الحاجة إلى الأكسجين.

الجسد الفاسد يصير غير فاسد ، والإنسان الفاني يتلفح الخلود، هذا ما نحتاجه للقاء الله في السماء على السحاب بعيدًا عن الغلاف الجوي للأرض غيركل ما اعتدنا عليه.

وبوضع هذا في الاعتبار ، دعونا نعود إلى 1 يوحنا 3: 1-3 ونعيد النظر فيما يعنيه أننا سنصيرمثله. هذا هو مقدارمحبة الله لنا ، أننا لن نرث الحياة الأبدية فحسب ، بل نشترك في طبيعته وملكوته السمائى.

وبالعودة الى الحب

نرى المحبة فى الموضع التالى:

"بِهَذَا أَوْلَادُ ٱللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلَادُ إِبْلِيسَ: كُلُّ مَنْ لَا يَفْعَلُ ٱلْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ ٱللهِ، وَكَذَا مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ. ١١ لِأَنَّ هَذَا هُوَ ٱلْخَبَرُ ٱلَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنَ ٱلْبَدْءِ: أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا."  (١يوحنا ٣: ١٠- ١١) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

وهنا نجد حجر عثرة لكثير من الناس. فلدينا نوعان من الناس ، أبناء الله (أولئك الذين يخلصون ويحبون الله) وأبناء الشيطان (غير المخلصين ، " محبوا العالم"). ومن ثم تصدمنا الحقيقة أنه حتى مجرد من يبغض أخاه يعتبر في نفس تلك الفئة أى غير المخلصين. وكما ترى ، أن الحب الذى يريده الله هو محبتنا نحو بعضنا بعضا. فيحتاج كل منا إلى التفكير في نواحى التقصير في هذا الجانب الرئيسى وبأية طريقة أهملنا أن نقدم المحبة نحو إخوتنا فى البشرية ؟

نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ ٱنْتَقَلْنَا مِنَ ٱلْمَوْتِ إِلَى ٱلْحَيَاةِ، لِأَنَّنَا نُحِبُّ ٱلْإِخْوَةَ. مَنْ لَا يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي ٱلْمَوْتِ. ١٥ كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ كُلَّ قَاتِلِ نَفْسٍ لَيْسَ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ فِيهِ." (١ يوحنا ٣: ١٤- ١٥) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

إن محبة الله للإنسان هي نوعية الحب الذي يجب أن نقدمه لمن هم حولنا ، وهذا يشكل جزءًا من خلاصنا، فإذا لم نقدم الحب تجاه إخواننا فى الإنسانية ، فإننا نختار الموت الروحي على الحياة الأبدية لأن كراهية الأخ كالقتل ،ولمثل هذا الإنسان لا توجد حياة أبدية.

"بِهَذَا قَدْ عَرَفْنَا ٱلْمَحَبَّةَ: أَنَّ ذَاكَ وَضَعَ نَفْسَهُ لِأَجْلِنَا، فَنَحْنُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَضَعَ نُفُوسَنَا لِأَجْلِ ٱلْإِخْوَةِ. ١٧ وَأَمَّا مَنْ كَانَ لَهُ مَعِيشَةُ ٱلْعَالَمِ، وَنَظَرَ أَخَاهُ مُحْتَاجًا، وَأَغْلَقَ أَحْشَاءَهُ عَنْهُ، فَكَيْفَ تَثْبُتُ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِيهِ؟"( ١ يوحنا ٣: ١٦- ١٧) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

ولو كنت قد تساءلت يومًا عن المواضع حيث ذكر أن يسوع هو الله في الكتاب المقدس ، فهذا هو، فنرى محبة الله (يسوع) لأنه (يسوع) وضع حياته من أجلنا من خلال الموت على الصليب. ولذا نحن مطالبون بتقديم حياتنا من أجل إخوتنا، وهذا أمر عسير الفهم رغم وضوحه تماما، فمن المتوقع منا أن نحب الآخرين مثلما يحبنا الله، كما يقدم لنا العدد 17 مثالًا عمليًا لشرح الآية 16، إذا رأينا آخرين فى احتياج ، وكان ذلك في مقدورنا مساعدتهم ، فكيف يمكننا أن ندير ظهورنا لهم؟ كيف تظهر محبة الله فينا إذا لم نظهرها عمليًا؟ إذا كنا لا نزال نتساءل كيف يجب أن نحب أخوتنا ، فإن يوحنا لديه إجابة جاهزة:

"يَا أَوْلَادِي، لَا نُحِبَّ بِٱلْكَلَامِ وَلَا بِٱللِّسَانِ، بَلْ بِٱلْعَمَلِ وَٱلْحَقِّ! " (١ يوحنا ٣: ١٨) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

نحن لا نظهر المحبة بالأقوال ، ولكن بالأفعال، ويؤكد يوحنا هذا في الإصحاح التالي:

"أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لِأَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ ٱللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ ٱللهِ وَيَعْرِفُ ٱللهَ. ٨ وَمَنْ لَا يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ ٱللهَ، لِأَنَّ ٱللهَ مَحَبَّةٌ. ٩ بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِينَا: أَنَّ ٱللهَ قَدْ أَرْسَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. ١٠ فِي هَذَا هِيَ ٱلْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا ٱللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ٱبْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا. ١١ أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ ٱللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هَكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضًا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا " (١ يوحنا ٤: ٧- ١١) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

وقد أوصانا الله أن نحب بعضنا البعض لأن هذه هي المحبة التي في الله. فإذا أحببنا ، فهذا يعني أننا نعلم أن الله هو مصدر الحب وأننا نعرف الله، وقد أثبتت محبة الله لنا بإرسال ابنه لنحيا به. لم يفعل هذا لأننا أحببناه ، بل لأنه أحبنا أولاً.

ٱللهُ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ. إِنْ أَحَبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَٱللهُ يَثْبُتُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ قَدْ تَكَمَّلَتْ فِينَا. ١٣ بِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِينَا: أَنَّهُ قَدْ أَعْطَانَا مِنْ رُوحِهِ. ١٤ وَنَحْنُ قَدْ نَظَرْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ ٱلْآبَ قَدْ أَرْسَلَ ٱلِٱبْنَ مُخَلِّصًا لِلْعَالَمِ. ١٥ مَنِ ٱعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ٱبْنُ ٱللهِ، فَٱللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي ٱللهِ. ١٦ وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا ٱلْمَحَبَّةَ ٱلَّتِي لِلهِ فِينَا. ٱللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي ٱللهِ وَٱللهُ فِيهِ." (١ يوحنا ٤: ١٢- ١٦) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

ولأننا لم نر الله على قط ، فإن المحبة التي يقدمها لنا الله هى ذاتها المحبة التى نقدمها للآخرين من خلال عمل الروح القدس فينا، والاعتراف بأن يسوع هو ابن الله هى السبيل الوحيد لإظهار إيماننا.

يوحنا يعالج الخوف

نصل الآن إلى الجزء الذي يظهر فيه الحب والخوف معًا لأول مرة فما هي العلاقة بين الحب والخوف؟ في الإصحاحات الثلاثة الأولى ، أظهر يوحنا محبة الله لناحيث يوضح جانبا جديدا وهو الخوف.

"بِهَذَا تَكَمَّلَتِ ٱلْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ ٱلدِّينِ، لِأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا ٱلْعَالَمِ، هَكَذَا نَحْنُ أَيْضًا. ١٨ لَا خَوْفَ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، بَلِ ٱلْمَحَبَّةُ ٱلْكَامِلَةُ تَطْرَحُ ٱلْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لِأَنَّ ٱلْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي ٱلْمَحَبَّةِ."( ١ يوحنا ٤: ١٧-١٩) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.

في كل الأمثلة السابقة ، رأينا سبب أهمية المحبة نحو بعضنا البعض ، وكيف وهبنا الله حبه، وهناك سبب محدد لهذا حيث نعيش في زمان يستخدم فيه الخوف كسلاح من قبل الحكومات والمؤسسات للسيطرة على الناس للانصياع لإرادتهم ، وهذا ليس رأيا سياسيًا ، بل واقع نعيشه.

فنحن بحاجة لأن نكون مستعدين لما هو آت. فجزء من مخطط الشيطان هو خداع الناس للابتعاد عن كلمة الله والقبول بالتعاليم الشياطنية (تيموثاوس الأولى 4: 1) وهؤلاء سيكونون محبين لأنفسهم وغير محبين لمن لا يتبعونهم ( تيموثاوس الثانية 3: 1-5) وهذا يحدث بالفعل في عصرنا الحالى حين يتخلى العديد من المسيحيين عن إيمانهم الأصلي ويقبلون بالأكاذيب ، وهذا مثال على الكنيسة اللاودكية التي ناقشناها في مقال سابق.

ورغم أن فيروس كورونا المستجد واقع حقيقي نعيشه ، ولكن يتم إساءة استخدام الموقف برمته من قبل الحكومات في جميع أنحاء العالم لإثارة الخوف - فتخشى جدًا أن تخرج من باب منزلك ، أو في حال تم القبض عليك وأنت لا ترتدي قناعًا ،كما أنك مجبر على البقاء على مسافة "آمنة" مبتعدا عن الآخرين، فإذا اقتربت ، يتم تحذيرك للابتعاد، وتجوب دوريات في مراكز التسوق ويتم فحص درجات حرارتك ،و لو كنت تدرك الإشارات، يتم ذلك على يدك أوعلى جبهتك، فهل هذا يبدو شبيها بالتحذير الوارد في سفر الرؤيا عن سمة الوحش؟ ونرى العالم ينشغل بعملية التلقين والتحكم في العقل ، كل هذا بسبب الفيروس، وعلى الرغم أنه قد يكون خطيرا ، إلا أنه لم يحصد عدد الأرواح التي أشارت إليها الحكومات، وإذا كان فيروس الكورونا هو السلاح أو الزريعة التي سيستخدمها الشيطان لتقديم حكومة ضد المسيح (النبى الكذاب) في كل أنحاء العالم ، فإن أسهل طريقة هي عبرالخوف والتلقين والتلاعب بالعقول، و لقد انطلت هذه الخدعة على الملايين من الناس.

ماذا أمامنا لنفعله؟

لا يوجد داعي للخوف من الوضع الحالي، إن رجاءنا مبني على كلمة الله ويعطينا يوحنا مثالاً ممتازا على ذلك، فإذا كانت محبة الله فينا ، كما تم الإيضاح سابقا ، وهذا الحب قد اكتمل (أى نضج ) فينا ، فلا داعي للخوف فمثلما تغلب يسوع على قوى الظلمة ، هكذا  سننتصر نحن من خلال محبة الله في حياتنا ، لا داعي للخوف لأن الحب والخوف لا يترافقان. لا يوجد خوف في الحب ، في الواقع ، الحب الكامل الذي لدى الله لنا يطرد أي خوف خارجا وما السبب؟ لأن الخوف يقود إلى الألم والعقاب ، بينما الحب يؤدى إلى المكافأة والجزاء، و كلمة الله واضحة تماما،  أن الشخص الخائف في هذا الحين لم يكتمل في المحبة.

ودعونا نرى ما يقوله يسوع عن الكمال:

"فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ." ( متى 5 : 48) العهد الجديد- الكتاب المقدس، ترجمة فان دايك.

وفى الجزء السابق فى متى 5 :48 (الآيات 37-48) يتناول مرة أخرى الحب الذي نحتاج إلى إظهاره تجاه الآخرين. كما أن أبينا الذي في السماء هو كامل في المحبة التي أظهرها لنا ، كذلك يجب أن تكون محبتنا لإخوتنا فى البشرية كاملة.

ويواصل يوحنا رغبته لشرح طبيعة ما يجب أن تكون عليه محبتنا:

"إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ ٱللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لِأَنَّ مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ ٱلَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ ٱللهَ ٱلَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟ ٢١ وَلَنَا هَذِهِ ٱلْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ ٱللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا. " ( ١ يوحنا ٤: ٢٠- ٢١) العهد الجديد- الكتاب المقدس، ترجمة فان دايك.

فمحبة الله هي الوسيلة التي يستخدمها ليختبرالآخرون ، الذين قد لا يزالون ينتظرون الخلاص، محبته من خلالنا، حيث إن محبة أخيك ليست مجرد طلب ، إنها وصية واجبة.

ويتابع يوحنا في الفصل الخامس:

"كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ ٱللهِ. وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ ٱلْوَالِدَ يُحِبُّ ٱلْمَوْلُودَ مِنْهُ أَيْضًا. ٢ بِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نُحِبُّ أَوْلَادَ ٱللهِ: إِذَا أَحْبَبْنَا ٱللهَ وَحَفِظْنَا وَصَايَاهُ. ٣ فَإِنَّ هَذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ ٱللهِ: أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً، ٤ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ ٱللهِ يَغْلِبُ ٱلْعَالَمَ. وَهَذِهِ هِيَ ٱلْغَلَبَةُ ٱلَّتِي تَغْلِبُ ٱلْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. ٥ مَنْ هُوَ ٱلَّذِي يَغْلِبُ ٱلْعَالَمَ، إِلَّا ٱلَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ٱبْنُ ٱللهِ؟" (١ يوحنا ٥: ١- ٥ )، العهد الجديد- الكتاب المقدس، ترجمة فان دايك.

النقطة الأساسية هنا هي أنك إذا أردت الغلبة على العالم بمشاكله ، خاصة في أيامنا هذه ، فأنت بحاجة إلى محبة الله التى بدونها ، لا أمل لك فى الخلاص.

و بمتابعة القراءة ، فسنرى أن كلمة حب لم تُستخدم مرة أخرى في الرسالة ، حيث أوضح يوحنا كيف يريدنا الله أن نحب إخواننا. هناك دافعان على الأقل للحب: إنه شهادة لإخواننا ، الذين ينتظرون الخلاص ؛ كما انه يطرد الخوف الذى بداخلنا خارجا.

ملخص

كان عام 2020 صعبًا ومن غير المتوقع أن يصبح أسهل، هناك قوى تعكف جاهدة على تدمير النظام العالمى الحالي وهذا كله في سياق خطة الله للإنسان وبسماحه وقد حان الوقت لإنهاء الوضع الحالي ، ونضجت الكنيسة وحان وقت إختطافها من الأرض حتى يمكن الإعلان عن إنسان الإثم (الخطية)  وإلا تكون نبوءة دانيال (دانيال 9) ، التي أكدها فيما بعد يسوع المسيح نفسه (متى 24) باطلة ولا يمكن أن تتحقق وبالتالي لا يمكن أن تكتمل خطة الله للإنسان.

فماذا علينا أن نفعله أنا وأنت الآن؟ أولاً ، عليك التأكد من خلاصك بدم يسوع المسيح حتى تضمن الحصول على الحياة الأبدية لذا فأنت بحاجة للتأكد من أنك تتبع كلمة الله الى الكمال وأن تحب قريبك كنفسك، أحب الناس ، حتى لو لم يحبوك في المقابل (متى 5: 37-48). ثم ترقب علامات مجيئه ، الذى هو رجاؤنا المبارك (تيطس 2:13) وبالفعل العلامات موجودة بالفعل ، وهذه هي بالتحديد العلامات التي يجب ألا نخشاها. هذه العلامات هي علامات محبة الله التي أظهرها لنا لنعرف أنه لن يتخلى عنا ولكنه يعد العدة لإخراجنا من هذا العالم حتى نكون معه إلى الأبد، وإذا كنت حقا تحبه فلن تسبب لك تلك الإشارات أى خوف لأن المحبه الكاملة تطرد أي خوف ، ويمتلئ الفراغ المتبقي بمزيد من الحب.

للمزيد من قراءة

إذا شعرت أنك بحاجة إلى المزيد من الدلائل الإضافية على محبة الله لك وأنه لا يريدك أن تخاف ، فإليك هذه الأمثلة من الأنجيل:

سفر يشوع

"أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لَا تَرْهَبْ وَلَا تَرْتَعِبْ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ" ( يشوع 1: 9 ) العهد القديم- الكتاب المقدس- ترجمة فان دايك.

سفر المزامير

"طَلَبْتُ إِلَى ٱلرَّبِّ فَٱسْتَجَابَ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي." ( مزمور 34: 4) العهد القديم- الكتاب المقدس- ترجمة فان دايك.
"فِي يَوْمِ خَوْفِي، أَنَا عَلَيْكَ أَتَّكِلُ. 4 ٱللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلَامِهِ. عَلَى ٱللهِ تَوَكَّلْتُ فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي ٱلْبَشَرُ؟" –( مزمور 56: 3-4) العهد القديم- الكتاب المقدس- ترجمة فان دايك.

سفر اشعياء

لَا تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ لِأَنِّي إِلَهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي."( إشعياء 10:41) العهد القديم- الكتاب المقدس- ترجمة فان دايك.

إنجيل يوحنا

"سَلَامًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلَامِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي ٱلْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لَا تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلَا تَرْهَبْ." ( يوحنا 27:14) العهد القديم- الكتاب المقدس- ترجمة فان دايك.

من فضلك أقرأ هذا المحتوى بصيغة PDF..