
الواقعة (الحادثة) عند البئر
لقد قرأت للتو الآية التي يقول فيها يسوع أنه عندما يعطينا الماء ، فلن نشعر بالعطش مرة أخرى (يوحنا 13:4). كيف يكون هذا ممكنا؟ الآية مأخوذة من يوحنا 4: 1-42 ، حيث كان يسوع جالسًا على بئر ماء فى الطريق للسامرة وتأتي امرأة سامرية لتستقى الماء. في عرف ونظرة المجتمع اليهودى فى ذلك الوقت ، كانت هذه المرأة محتقرة : أولاً لمجرد كونها امرأة علاوة على أنها تعاني من العزلة لأنها سامرية ، وكان اليهود يكرهونها هى على وجه الخصوص في تلك الأنحاء لسمعتها السيئة لما إضطرها أن تستقى الماء فى وقت غير معتاد مثل النساء الأخريات ، وكانت العادة السائدة في ذلك الوقت أن لاتأتى النساء منفردات للبئر أما تلك المرأة فإعتادت أن تأتي بمفردها لأن الآخريات قد نبذنها. بل أنها تأتي أيضًا في منتصف النهار عندما يكون الجو حارًا في الخارج ، ولا يريد أحد التواجد في الشوارع. أخيرًا ، لديها حياة خاصة لا ترقى فوق مستوى الشبهات.
بادرها يسوع بطلب الماء ليشرب - لقد كان إنسانًا كاملاً مشابها لنا فى كل شيئ ماخلا الخطية وحدها. فتشعر المرأة على الفور أن هذا لن يكون يومًا عاديًا.، من غير المعقول أن يتحدث معها رجل يهودي ، ناهيك عن طلب خدمة. ثم أخبرها أنها إذا عرفت من هو من يتحدث إليها ، فسوف تطلب منه الماء الحي، فتجد هذا الأمر مسليا ، فتسأله من أين و كيف يعتقد أنه سيحصل على هذا الماء لأنه لا يملك حتى دلوًا وحبلًا لسحب الماء من البئرالعميق. لكن يسوع كان يقصد مياه أخرى. إنه يوفر الماء الحي ، والذي عندما يتذوقه الناس لأول مرة ، لا يشبه أي مياه أخرى يشربونها على الإطلاق ، وهو الماء الذى يروى مرة واحدة تكفى طوال العمر. إنه يوفر الحياة!
وبسرعة تطلب منه أن يمنحها هذا الماء ، معللة ذلك أنه إذا كان لديها مثل هذا الماء ، فلن تضطر أبدًا إلى القدوم لسحب الماء من البئر مرة أخروتتجنب الإختلاط بالآخرين ونظراتهم وإدانتهم. ولكن ليس هذا ما قصده يسوع! ثم يطلب منها الذهاب لإحضار زوجها – فمن الطبيعى أن يريد كل من المرأة وزوجها الحصول على الماء الذي يعطيه في نفس الوقت. أخبرته أنه ليس لها زوج. فإمتدحها على الفور لأنها نطقت بحقيقة. إنها ليست متزوجة ، حيث سبق زواجها لخمسة مرات فيما سبق والرجل الذى تعيش معه حالياً ليس بزوجها. لقد صُدمت بقوله هذا ولأنه يعرف الكثير من الأسرار عنها. يسوع هو الله وهو يعرف كل شيء عن حياتك!
أعمال الشيطان الشريرة
لا يريدك الشيطان أن تخضع لرغبتك بقبول يسوع لأنه العدو ويعارض كل ما هو إلهى فهو المخادع أو الكذاب كما يُدعى ، لا يريدك أن تختبر محبة الله. فيأتي الشيطان فقط ليسرق ويقتل ويهلك ، بحسب يوحنا ١٠:١٠. يقتبس الكاتب كلمات يسوع هنا. و يتبع يسوع هذا بالقول إنه يتصدى لأعمال الشيطان - بينما يسرق الشيطان الناس من سعادتهم ، فقد جاء المسيح لكي نحظى بالحياة الأبدية ونعيشها للأبد.
"اَلسَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلَّا لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ." (يوحنا 10:10) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
كيف يمكننى ان أدرك حاجتى للمسيح؟
هل أنت سعيد بحياتك اليوم؟ ربما فقدت كل شيء تملكه. قد تكون أشياء مادية أو عائلية أو صحية أوعملك. ربما تدرك كم أنت منعزل ، مثل شعورالمرأة السامرية عند البئر. ربما تقرأ هذا اليوم وأنت تشعر باليأس. غير مدرك ما هو وضعك ولكنك تعرفه. حتى لو لم تفهم تمامًا حاجتك ، فإن يسوع يفهمها.
ل ما عليك ان تفعله هو ان ترى كم نحن منفصلين عن محبة الله:
فيجب عليك ان تدرك ماذا حدث منذ زمن بعيد، وهذا الحدث كان هو السبب المباشر لإحتياجنا لمخلص.
منذ البداية ، بعد سقوط الإنسان ، كل الرجال (والنساء أيضًا بطبيعة الحال) فاسدون غارقون فى الخطيئة ولا يستطيعون السمو لمعايير الله للقداسة. على الرغم من حبه لنا ، فإن الخطيئة تضع حاجزاً بيننا وبين الحب الإلهى من أن يترسخ في حياتنا. فماذا حدث؟ حظي آدم وحواء بفرصة العيش في جنة عدن إلى الأبد. تم أعد كل شيء في أكمل صورة وسلطهم على الكل. ومع ذلك ، فمنذ البداية ، كان لدى الشيطان ، الذي كان في نفس الحديقة متنكرًا في هيئة حية ، خطة أثبتت نجاحها للغاية ، فحتى يومنا هذا مازال. الشيطان يخدع بنى آدم، ليس بقول كذبة كاملة ، بل بإدخال كذبة بمهارة في ما يمكن أن يكون حقيقة. سأل حواء عما إذا كان صحيحًا أن الله قال إنهم لا يستطيعون أكل الفاكهة من جميع شجر الجنة فنفت وقالت بل من تلك الشجرة المحرمة فقط، حرم الله تناول ثمارها. بادرها الشيطان بسؤال ماكر ولم تكن حواء متأكدة كيف تجيب. لذلك ، اتخذت القرار الخاطئ:
"وَكَانَتِ ٱلْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ ٱلْبَرِّيَّةِ ٱلَّتِي عَمِلَهَا ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ ٱللهُ لَا تَأْكُلَا مِنْ كُلِّ شَجَرِ ٱلْجَنَّةِ؟» 2 فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ ٱلْجَنَّةِ نَأْكُلُ، 3 وَأَمَّا ثَمَرُ ٱلشَّجَرَةِ ٱلَّتِي فِي وَسَطِ ٱلْجَنَّةِ فَقَالَ ٱللهُ: لَا تَأْكُلَا مِنْهُ وَلَا تَمَسَّاهُ لِئَلَّا تَمُوتَا». 4 فَقَالَتِ ٱلْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 5 بَلِ ٱللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَٱللهِ عَارِفَيْنِ ٱلْخَيْرَ وَٱلشَّرَّ». 6 فَرَأَتِ ٱلْمَرْأَةُ أَنَّ ٱلشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلْأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ ٱلشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7 فَٱنْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لِأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ" (التكوين 3 : 1-7) العهد القديم- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
ارتكاب شخص منفرد ضئيل لجريمة صغيرة أدى بالتباعية إلى إدانة ألأشخاص الآخرين والنتيجة هي أن الإنسان الذى ورث الخطية والطبيعة الفاسدة ببساطة لا يمكن أن يكون صالحًا. فحتى يومنا هذا ، لا يوجد أحد لديه الخير المتأصل فيه ولا حتى أنت ، حتى لو كنت تتبع القواعد الدينًية. ومع ذلك ، بنفس الطريقة التي تسببت بها أفعال شخص واحد في سقوط الإنسان ، لذلك من خلال شخص واحد ذو طبيعة نقية غير ساقطة يمكن التكفيرعن خطيئة الإنسان.
لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هكَذَا أَيْضًا بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا – رومية 5: 19
إن قلوبنا مليئة بالخطايا، إن كنّا نؤمن بهذه الحقيقة أم لا. هذا صحيح. فكّر بأعمالك الخاصّة. بالرغم مما كنّا نعترف به، فإننا نميل بطبيعتنا الى ارتكاب الامور الخاطئة.
"لِأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ ٱلْإِنْسَانِ ٱلْوَاحِدِ جُعِلَ ٱلْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هَكَذَا أَيْضًا بِإِطَاعَةِ ٱلْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ ٱلْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا." (رومية 23:3) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
نحن أموات بخطايانا ، أمواتًا في الحقيقة لدرجة أننا لا ندرك ذلك. في الواقع ، غالبًا ما نقوم بأشياء خاطئة تمامًا لدرجة أننا عندما نصبح مؤمنين وننظر إلى الوراء ، نشعر بالصدمة مما فعلناه. فالإنسان الخاطئ لا يرى طريقه. بالنسبة له كل شيء مقبول.
"مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ ٱلْخَطِيَّةُ إِلَى ٱلْعَالَمِ، وَبِٱلْخَطِيَّةِ ٱلْمَوْتُ، وَهَكَذَا ٱجْتَازَ ٱلْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ ٱلنَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ ٱلْجَمِيعُ." (رومية 12:5) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
نحن أموات بخطايانا ، أمواتًا في الحقيقة لدرجة أننا لا ندرك ذلك. في الواقع ، غالبًا ما نقوم بأشياء خاطئة تمامًا لدرجة أننا عندما نصبح مؤمنين وننظر إلى الوراء ، نشعر بالصدمة مما فعلناه. فالإنسان الخاطئ لا يرى طريقه. بالنسبة له كل شيء مقبول.
"وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِٱلذُّنُوبِ وَٱلْخَطَايَا،" (أفسس 1:2) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
فتعمينا خطايانا بسبب الشيطان فلا نرى بل لا نستطيع ان نرى خطيتنا.
"لِأَنَّكُمْ لَمَّا كُنْتُمْ عَبِيدَ ٱلْخَطِيَّةِ، كُنْتُمْ أَحْرَارًا مِنَ ٱلْبِرِّ." (رومية 20:6) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
فتعمينا خطايانا بسبب الشيطان فلا نرى بل لا نستطيع ان نرى خطيتنا.
"وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي ٱلْهَالِكِينَ، ٤ ٱلَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا ٱلدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ، لِئَلَّا تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي هُوَ صُورَةُ ٱللهِ." (1 كورنثوس 4 : 3-4) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
نحن عصاه ، وحتى إذا حاولنا أن نحيا بشكل لائق ، فلا يمكننا ذلك. ففي أحسن الأحوال ، لأننا نحب أن نخفي خطايانا في الظلام حتى لا يراها أحد. وفي أسوأ الأحوال ، نرتكب الخطية علانية حتى يراها الجميع.
"وَهَذِهِ هِيَ ٱلدَّيْنُونَةُ: إِنَّ ٱلنُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى ٱلْعَالَمِ، وَأَحَبَّ ٱلنَّاسُ ٱلظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنُّورِ، لِأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً." (يوحنا 19:3) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
ولأننا لا ندرك قدسية الله ولهذا يستحيل علينا إرضائه.
"فَٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْجَسَدِ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا ٱللهَ." (رومية 8:8) العهد الجديد- الكتاب المقدس ترجمة فان دايك.
تم استخدام النقاط أعلاه بإذن وتصرف ويمكن العثور على شرح أكثر تفصيلاً هنا.
أشكر المؤلف الأصلي للسماح لي باستخدام المعلومات من موقع الويب الخاص به.
هل تدرك الآن أن لديك حاجة إلى الماء الحي الذي يوفره لك يسوع؟